لنتجاوز بابل: إذا كانت لغة
البلايباك المتبعة في المسرح هي لغتنا المشتركة فلنتخيل كيف يمكن لنا أن نبني جسورا للحوار من خلال اللغات العديدة والمنطوقة إذا نحن جميعا نتكلم لغة واحدة هي لغة البلايباك المتبعة في المسرح فإن الاستماع والتأويل وترجمة ذلك إلى فعل يعتبر في حدّ ذاته تحدّيا كبيرا. إذا كان في نفس المكان أو في نفس الغرفة أكثر من لغة فكيف يمكن لنا أن نعين الناس على أن يُصغى إليها وعلى فهم ما يعبّر عنه الناس. ففي هذه الحالة على أولائك الذين يتكلمون أكثر من لغة من بيننا بأن يضطلعوا بالدور الكبير الذي هو بعهدتهم. فلنعمل جميعا على أن تكون لغة البلايباك المسرحية في مضامينها للّغات المتعددة مستعملة للترويح وأن تكون فاعلة. وإذا انتبهنا أكثر إلى كل ما يُنطق وكل ما يُقال فبإمكاننا أن نرى بأكثر وضوحا كل ما يُقال وكل يُراد إبلاغه عن طريق الكلمات. "قال الرب: انظروا، إنكم شعب واحد ولكم لغة واحدة ولكن هذا هو بداية الفعل. ولا يمكن أن يصعب عليكم أي فعل أنتم قادمون عليه" (سِفر التكوين 11:6)
ترجمة من الانجليزية عن مارليس آربينج.
|